السيد محمد حسين الطهراني

25

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِين مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ طوائف آراء العلماء حول « مصباح الشريعة » تنقسم الآراء التي أبداها العلماء الأعلام رضوان الله عليهم حول الكتاب الشريف « مصباح الشريعة » إلى ثلاثة أقسام : فقالت طائفة منهم : باعتباره وكونه مقبولًا . وممّن يستفاد من كلامهم اعتبار الكتاب : الشهيد الثاني والكفعميّ والسيّد ابن طاوس ، وكثيرون غيرهم ممّن ذكرنا أسماءهم في الدرس السابق . بينما قالت طائفة أخرى : إنَّ هذا الكتاب غير قابل للاعتماد والاستناد إليه أصلًا ، وهو ساقط عن درجة الاعتبار وصلاحيّة القبول كلّيّاً . ومن جملة القائلين بهذا الحرّ العامليّ ، فقد صرّح بهذا في آخر كتاب « هداية الامّة » تحت عنوان « تَتِمَّةٌ » . ومنهم الملّا عبد الله الأفنديّ ، صاحب كتاب « رياض العلماء » ، وهو من فحول ومشاهير طلّاب المجلسيّ ، ومن كبار العلماء ، فقد عدَّ هذا الكتاب من الكتب مجهولة المؤلّف ، وردَّ نسبته إلى هشام بن الحكم ، كما ردَّ كلام البعض ممّن قال بأنَّ هذا الكتاب وإن لم تكن